سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
573
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
خيار وصلحا وفضلا وعبّاد صحابه بوده - بلاشبهه طعن عظيم وعيب فخيم است ، بلكه حسب افاده حضرت ابوزرعه دليل زندقة والحاد وكفر وعناد خليفه ثاني است ، چه آنفاً دانستى كه ابوزرعه - على ما في الإصابة - گفته كه : هرگاه مىبينى مرد را كه انتقاص كند يكى را از أصحاب حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) پس بدان كه أو زنديق است ( 1 ) . وچون عمر هم يكى را از أصحاب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - ولا سيما كه أو از خيار وصلحا وفضلا وعبّاد صحابه بوده - انتقاص نموده كه نسبت اتيان شر به أو نموده ، بلاشبهه زنديق وملحد وكافر باشد . ولله الحمد على ذلك . وفضل وجلالت ابوبكره نزد سنيه سابقاً هر چند دريافتى ، مگر در اينجا هم تصريح ديگر بايد شنيد كه از آن نهايت جلالت وانهماك أو در عبادت وصلاح عمل أو ظاهر مىشود . ابن الهمام در " فتح القدير " گفته : قوله : ( ولا يقبل شهادة المحدود في قذف [ وان تاب ] ( 2 ) ) . . وقال الشافعي ومالك وأحمد : يقبل إذا تاب . والمراد بتوبته الموجبة لقبول شهادته أن يكذّب نفسه في قذفه . . وهل يعتبر معه إصلاح العمل ؟ فيه قولان ; في قول يعتبر ;
--> 1 . چنانكه قبلا از الإصابة 1 / 162 گذشت . 2 . الزيادة من المصدر .